بيع 34 وحدة تجارية وصيدلية في مزاد علني بالعاشر من رمضان وحدائق العاشر

نجحت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في بيع جميع الوحدات المطروحة خلال جلستي مزاد علني بمدينة العاشر من رمضان ومدينة حدائق العاشر، بإجمالي 34 وحدة شملت 32 محلًا تجاريًا وصيدليتين، في إطار خطة وزارة الإسكان للتوسع في الأنشطة التجارية والخدمية بالمدن الجديدة.

وجاءت جلسـتا المزاد تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن توفير المزيد من الخدمات للمواطنين، وتعزيز الفرص الاستثمارية، ودعم النشاط الاقتصادي بالمجتمعات العمرانية الجديدة.

بيع جميع الوحدات المطروحة في المزاد

وشملت الوحدات التي جرى بيعها 32 محلًا تجاريًا وصيدليتين، بمساحات تراوحت بين 11 و75 مترًا مربعًا، وذلك خلال مزادين نظمهما قطاع الشؤون العقارية والتجارية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بمقري جهازي تنمية مدينة العاشر من رمضان وحدائق العاشر من رمضان.

ويأتي الطرح في إطار جهود الهيئة لزيادة الأنشطة التجارية والخدمية داخل المدن الجديدة، وتوفير فرص استثمارية تتناسب مع احتياجات السكان، بما يسهم في استكمال الخدمات وتنشيط الحركة التجارية بمختلف المناطق.

الإسكان تستهدف زيادة الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة

وأكد الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، أهمية استمرار طرح الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة، بما يدعم جذب الاستثمارات، ويوسع نطاق الأنشطة الاقتصادية، ويسهم في توفير فرص عمل جديدة وتعزيز التنمية العمرانية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد عمارة، المشرف على قطاع الشؤون العقارية والتجارية بالهيئة، أن طرح الوحدات الاستثمارية يتم وفقًا لاحتياجات كل مدينة ومتطلبات التنمية بها، مع الالتزام بالقواعد والإجراءات المنظمة للمزادات العلنية، بما يضمن سلامة الإجراءات وتحقيق الاستفادة من الأصول المتاحة.

استمرار طرح المحال والوحدات الخدمية

وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، والمهندس محمد متولي صابر، رئيس جهاز مدينة حدائق العاشر، استمرار إتاحة الفرص التجارية والخدمية في المدينتين، بما يتماشى مع احتياجات السكان وخطط التنمية، ويساعد على تحسين مستوى الخدمات وتنشيط الأسواق المحلية.

وعُقدت جلستا المزاد بحضور ممثلين عن مجلس الدولة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ووزارة المالية وشرطة التعمير، إلى جانب مسؤولي جهازي تنمية المدينتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى