«الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء» يعتمد نتائج انتخابات التجديد النصفي.. ويعزز شراكته مع نقابة المهندسين لتأهيل الكوادر الهندسية
في إطار تحركاته لتطوير قطاع التشييد والبناء والارتقاء بكفاءة الكوادر الهندسية، يشهد «الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء» مرحلة جديدة من العمل المؤسسي، تجمع بين تجديد دماء مجلس إدارته، وتعزيز التعاون مع نقابة المهندسين المصرية، ودعم منظومة التدريب والتأهيل المهني، بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي ويدعم تنافسية المهندس المصري.
واعتمد مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، خلال جلسته المنعقدة مساء الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، نتيجة انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الإدارة لعام 2026، والتي أسفرت عن فوز 15 عضوًا، في خطوة تستهدف استكمال تشكيل المجلس وتعزيز قدرته على مواصلة أداء مهامه والنهوض بمهنة المقاولات والمشتغلين بها.
وضمت قائمة الفائزين، وفقًا للترتيب الأبجدي، أحمد محمد السيد يوسف، ممثلًا عن شركة المنار للاستثمار العقاري، وأحمد محمد علي البكر، ممثلًا عن شركة البكر للمقاولات، وأسامة أحمد توفيق المبيض، ممثلًا عن شركة تكنولوجيا البناء الحديثة، وخالد محيي الدين عبد الفتاح محمد، ممثلًا عن شركة الأمين للمقاولات المتكاملة، وداليا يحيى إسماعيل تونسي، ممثلة عن الشركة المصرية للمقاولات والتوريدات العمومية، وراندة حسن حافظ حسنين، ممثلة عن شركة كونسيرف للمقاولات، وشمس الدين محمد يوسف، ممثلًا عن شركة الدلتا للأساسات.
كما شملت القائمة طارق عبد المنعم أحمد علي حماد، ممثلًا عن الشركة المتحدة للتجارة والمقاولات، ومحمد عبد الرؤوف إبراهيم عمر، ممثلًا عن شركة الكرنك للمقاولات والتوريدات، ومحمد عبد الله بخيت محمد، ممثلًا عن شركة الإسراء للمقاولات والتوريدات العمومية، وعبد الله طلعت عثمان إبراهيم الشهابي، ممثلًا عن شركة هوم فيلنج، ومحمد فوزي إبراهيم المزين، ومخلص فاروق عزيز بولس، ممثلًا عن الجمعية التعاونية الإنتاجية للإنشاء بأسيوط، ومصطفى صالح محمد سليمان، ممثلًا عن الجمعية التعاونية الإنتاجية للصناعات المعدنية والهندسية ببورسعيد، وهاني سيد عشري محمد، ممثلًا عن مكتب السلام للمقاولات المتكاملة.
ووجه مجلس إدارة الاتحاد التهنئة للأعضاء الفائزين، معربًا عن تطلعه إلى مساهمتهم في دعم أعمال الاتحاد وتطوير مهنة المقاولات، مع التأكيد على استمرار التعاون مع جميع المرشحين الذين لم يحالفهم التوفيق، بما يعزز العمل المشترك لتحقيق أهداف الاتحاد والارتقاء بالقطاع.
شراكة مع نقابة المهندسين لتطوير التدريب وربط التأهيل باحتياجات السوق
وبالتوازي مع جهود تطوير العمل المؤسسي، يواصل الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء تعزيز تعاونه مع نقابة المهندسين المصرية لتطوير منظومة التدريب والتأهيل المهني، ورفع كفاءة المهندسين بما يتوافق مع احتياجات شركات المقاولات ومتطلبات المشروعات داخل مصر وخارجها.
وفي هذا السياق، عقد الاتحاد اجتماعًا ثنائيًا مع نقابة المهندسين، بحضور الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، لبحث آليات التعاون في تطوير البرامج التدريبية والمهنية، وتعزيز فرص تأهيل المهندسين ورفع قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
وأكد المهندس محمد سامي سعد، رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، اهتمام الاتحاد بالاستثمار في تنمية وتأهيل المهندس المصري، باعتباره أحد العناصر الأساسية لتطوير قطاع التشييد والبناء، مشيرًا إلى أن التعاون مع النقابة يستهدف دعم منظومة التطوير المهني المستمر وتوفير برامج تدريبية تستجيب للاحتياجات الفعلية للسوق.
وأوضح أن شركة إيمند (EMEND) لإدارة المشروعات، التي تعمل منذ نحو 15 عامًا في مجالات التدريب والتقييم والاستشارات وتتمتع بإدارة مستقلة، تمثل إحدى الجهات المتخصصة في تقديم البرامج المهنية والتدريبية وفق معايير احترافية.
من جانبه، أشار الدكتور المهندس محمد عبد الغني إلى أن التعاون المستقبلي بين الاتحاد والنقابة يتضمن إنشاء بنك للأسئلة بمشاركة شركات المقاولات والجامعات والمتخصصين، والاستعانة بأحدث أنظمة قياس المهارات المهنية، بما يدعم تطوير آليات تقييم الكفاءات الهندسية وربط التدريب بمتطلبات الممارسة العملية.
وشهد الاجتماع حضور المحاسب هشام يسري، الأمين العام للاتحاد، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، من بينهم المهندس شمس الدين يوسف، والمهندس داكر عبد اللاه، والمهندس محمد عبد الرؤوف، والمهندس خالد عبد اللاه، إلى جانب المهندس خالد منصور، العضو المنتدب لشركة إيمند للإدارة والتنمية، والدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل نقابة المهندسين ورئيس لجنة التدريب.
إطلاق شهادة «المهندس الممارس المعتمد» مطلع 2027
وتأتي هذه التحركات امتدادًا للتعاون بين الاتحاد والنقابة، والذي شهد توقيع بروتوكول تعاون لدعم منظومة التطوير المهني الهندسي وإطلاق شهادة «المهندس الممارس المعتمد CPE»، خلال مؤتمر صحفي عقدته نقابة المهندسين يوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026، بحضور الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب مهندسي مصر، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والمهندس محمد سامي سعد، رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، إلى جانب عدد من قيادات الصناعة والجامعات والنقابات الفرعية.
وشهد المؤتمر توقيع بروتوكول تعاون آخر بين نقابة المهندسين واتحاد الصناعات المصرية، بهدف دعم منظومة التأهيل والتطوير المهني وربطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل في قطاعي التشييد والصناعة.
وأكد المهندس محمد سامي سعد أن إطلاق منظومة «المهندس الممارس المعتمد» يمثل خطوة مهمة نحو تطوير كفاءة المهندس المصري وتعزيز قدرته على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا، موضحًا أن الشهادة لا تقتصر على إضافة اعتماد مهني جديد، بل تستهدف بناء منظومة متكاملة تربط بين التعليم والتدريب والخبرة العملية والتقييم والاعتماد.
وأضاف أن المنظومة تستهدف وضع مسار مهني واضح للمهندس المصري يبدأ بالمهندس الممارس، ثم المهندس الأخصائي، وصولًا إلى المهندس الاستشاري، وفق معايير تستند إلى الخبرة والكفاءة والتخصص والتقييم المستمر.
من جانبه، أوضح الدكتور المهندس محمد عبد الغني أن شهادة «المهندس الممارس المعتمد» تستهدف تنظيم المسار المهني للمهندسين، من خلال الاعتماد على الخبرة المهنية والتدريب المستمر وإجادة اللغة الإنجليزية واجتياز اختبار للكفاءة الفنية، إلى جانب تقديم ملف مهني متكامل، بما يعزز الثقة في كفاءة المهندس المصري ويدعم فرصه في سوق العمل.
وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن تطوير الصناعة المصرية يتطلب مهندسين قادرين على تشغيل التكنولوجيا وتطويرها وتحقيق الاستفادة القصوى منها، مشددًا على أهمية ربط التطوير المهني باحتياجات الصناعة، باعتبار المهندس عنصرًا أساسيًا في مختلف مراحل العملية الصناعية، من التخطيط والتراخيص إلى إنشاء المصانع وتشغيلها.
كما أشار الدكتور المهندس مصطفى أبو زيد إلى أن نقابة المهندسين تعمل على تطوير برامج التدريب والاستفادة من التجارب الدولية، بما يتيح للمهندسين اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية والمتغيرات المتسارعة في سوق العمل.
ومن المقرر أن يبدأ العمل بمنظومة شهادة «المهندس الممارس المعتمد» اعتبارًا من الأول من يناير 2027، لتكون خطوة أساسية ضمن مسار يستهدف الارتقاء بالممارسة الهندسية ورفع كفاءة الكوادر ودعم احتياجات قطاعات التشييد والبناء والصناعة.
تكامل الجهود لدعم تنافسية قطاع التشييد والبناء
وتعكس هذه التحركات توجه الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء نحو الجمع بين تطوير منظومة العمل المؤسسي وتعزيز الشراكات المهنية والاستثمار في العنصر البشري، بما يدعم قدرة شركات المقاولات على مواكبة التطورات التي يشهدها القطاع.
كما يمثل التعاون مع نقابة المهندسين واتحاد الصناعات المصرية خطوة نحو بناء منظومة أكثر تكاملًا للتأهيل والتقييم المهني، تقوم على ربط المهارات الفنية باحتياجات المشروعات الفعلية، وتعزيز فرص العمل أمام المهندسين، ورفع قدرتهم على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
ومن المنتظر أن تسهم هذه الجهود، بالتوازي مع تجديد عضوية مجلس إدارة الاتحاد، في دعم تطوير مهنة المقاولات،



